عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نقرأ في سورة الأنعام، الآية، ١٦٠: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلايجزى إلا مثلها}.
يمكن أن نجعل هذه القاعدة من ضمن المفاهيم التي تثبت لنا تمامية هذه الآية في نفسها وتكون كاشفة عن المنن الإلهية التي يمن الله تعالى بها على عباده أن يجازي الحسنة بعشر أمثالها ولايجازي السيئة إلا بمثلها ولايكون-والعياذ بالله-ظالما في الإيفاء فلاينقص من تلك ولا يزيد في هذه وله سبحانه وتعالى-إمكانا-أن يزيد في جزاء الحسنات وأن يعفو عن السيئة.
والحمد لله رب العالمين