السلام عليكم ورحمة الله
اكو سيد معمم معروف واله جمهور واله تأثير في بعض المجالات ما راح اذكر اسمه بس اتمنى تعرفوا هو اكثر شي خطاباته ومهرجاناته ببغداد وعلى اساس مشروع ثقافي
وعدة مهرجان يكول بي قدم الاسلام ناقصاً في العراق
فشنو موقف المرجعية والسيد السيستاني دام ضله من هاي الشخصية هل هو مع خط المرجعية او لا وما قصده من قدم الاسلام ناقصاً في العراق
واتمنى الرد وشكراً لكم
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
تطبيق المجيب للمعارف الدينية متخصص في الإجابة عن المسائل المعرفية، كالفقه والعقيدة والأخلاق وغيرها من المعارف الدينية المصنفة في أبواب المنصة، وكذلك المسائل الفكرية وبعض الاستشارات الاجتماعية والأسرية. أما تقييم الأشخاص -سلباً أو إيجاباً- فليس من وظيفة المجيب.
نعم، يمكن لنا أن نوجه نصيحة عامة للمؤمنين في اختيار من يُتّبع ويُقتدى به، ويؤخذ منه، ويستمع له، وإليكم ذلك باختصار:
يا أتباع أهل البيت (عليهم السلام) أيها المؤمنون الأخيار:
نحن نعيش في عصر فتن، و زمان كثر فيه الدخلاء والأدعياء، فعليكم الحذر الشديد والحرص الأكيد في دينكم، وعدم الانجرار خلف دعاوى المزيفين، والاستماع إلى أقوالهم وآرائهم غير السديدة، فإنّ طريق الله تعالى لا يُسلك إلا بنور، ولا يُهتدى فيه إلا بأهل العلم والمعرفة والتقى والورع، الذين هم منارات للهدى ومصابيح للدجى. فاحذروا أن تتبعوا كل ناعق، أو تنخدعوا ببريق القول دون جوهره ومغزاه.
اتبعوا أهل العلم الراسخ، الذين جمعوا بين الفقه والتقوى، وبين البيان والإخلاص، والزموا من ظهرت عليهم آثار الصدق، وبدت فيهم علامات العدالة، وكانوا أمناء على الدين لا على مصالح أنفسهم، تجنبوا من يتزيّن بالعلم وهو خالٍ من الورع، أو يتكلم باسم الدين وهو بعيد عن الرحمة والإنصاف.
إن من جعلوا الدين سلّماً للدنيا، أو زيّنوا الباطل بلباس الحق، وأفحشوا في القول، وكان لسانهم بذيئاً بعيداً عن خُلق أهل البيت (عليهم السلام) وسيرة علمائنا الأعلام فهؤلاء لا يُتّبعون، وإن كثر أتباعهم، فإن الحق لا يُقاس بالكثرة، وعمل هؤلاء لا يُثمر خيراً، ولا قولهم هدى، فالشتائم لا تُقنع، والسب لا يهدي، والفحش في القول لا يُثمر، وإنما يُثمر الحسن في القول والعمل، ويُهدي الحكمة والموعظة، ويُقنع الحُجة والبرهان.
فليكن ميزانكم في الاتباع هو العلم، والصدق، والإخلاص، والعدالة، والمعرفة بالله سبحانه وأوليائه، لا مجرد الشهرة أو كثرة الكلام.
نسأل الله تعالى أن يوفقكم لكل خير، وأن يرزقكم العلم النافع والعمل الصالح، وأن يجعل حياتكم مليئة بالبركة.