السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
آني لابسة عباية زينبية و امي دتلح عليّه تريدني انزعها و البس بنطرون و قميس ما يسمى بال "شرعي" في أيامنا هذه و لكن لبس قريباً اي قرب من اللباس الشرعي
و تنعت العبائة ب " لابسة كيس الفحم و ماشية" و تقول انها جهل و لن السيدة فاطمة و النبي و آل بيته كانوا يعيشون في الجاهلية الآن يجب مواكبة المجتمع
و اريد رد على انها تقول " لم يكن هناك مصابغ و الوان لذا ارتدت السيدة فاطمة عباية سوداء و لم ترتدي الوان"
و اريد دلائل على ان نساء اهل البيت ارتدوا العبائة الرأس
لعلها تكف عني كلش تعبتمي صارلها شهور تحجي بنفس الموضوع و تكول اني مو راضية على لبسج
آجركم الله
وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ابنتي الكريمة، بارك اللّٰه فيكم وعليكم، إن فاطمة الزهراء (صلوات اللّٰه وسلامه عليها) هي قدوة في الحشمة والحياء، وقد عُرفت بلباسها المحتشم الذي يعكس تقواها وورعها.
ولم يُذكر في الروايات بشكل دقيق نوع اللباس الذي كانت ترتديه، ولكن من المعروف أنها كانت ترتدي ما يحقق الستر الكامل والوقار، وهو ما يتماشى مع القيم الإسلامية في الحشمة.
أما بالنسبة للعباءة الزينبية، فهي تُعتبر رمزًا للحشمة والوقار، وقد ارتبطت بالسيدة زينب (عليها السلام) كرمز للستر والعفة.
ولا يوجد دليل قاطع على أن هذا النوع من العباءة هو نفسه الذي كانت ترتديه السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، ولكن المهم هو الالتزام بالستر والاحتشام.
أما بالنسبة للدفاع عن مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فإن الدفاع عنها يكون بالتمسك بأخلاقها وقيمها ونشر سيرتها العطرة.
فالأهم هو أن تعيشي قيمها في حياتكِ اليومية وتكوني قدوة حسنة للآخرين، وإن أعترضت والدتكِ، فلا طاعة لمخلوق بمعصية الخالق.
وفقك الله وبارك فيك، ولا تنسينا من الدعاء.