logo-img
السیاسات و الشروط
rh13 ( 24 سنة ) - العراق
منذ 10 أشهر

مشاعر الحب والحنين لعلي

إذا احنا نموت سواء زينين او مو زينين صح نشوف علي عليه السلام من لما نموت اني حيل احبه لعلي أبوية بس ماكو سبيل حتى أشوفه ف صرت اتمنى اموت حتى اشوفه حتى لو اني مو إنسانة زينة هل يجوز هذا. و ثاني شي عندي طلب اتمنى تزورولي نيابة عني اسمي رحاب يم الامام علي و تبلغونه شكد مشتاقتله اني. هو اني دايم اقره زيارة عاشوراء نيابة عن الامام المهدي و اخرها اكول بلكت الامام المهدي يوصل حبي و شوقي لعلي بس خايفه هو هم زعلان مني و ان شاء الله بميزان حسناتكم.


ابنتي الكريمة حياكِ الله وتقبل أعمالكِ بأحسنِ القَبول لا ريب أنّ حب أهل البيت (عليهم السلام) من الأمور الحسنة أخلاقاً والراجحة شرعاً، فإنّ حبهم (عليهم السلام) ليسَ مجرد ميل قلبي نابع من مدى عظم مقامهم ، ومدى حسن أخلاقهم ... المزید لا بل الأمر أشد من ذلك، فنحنُ كمسلمين نؤمن بأنّ حُبَّ هؤلاء واجبٌ شرعي ، قال تعالى: ﴿ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (23) ﴾. [ سورة الشورى] لكن كيف ينبغي أن يكون هذا الحب ؟ ، هل يترك بلا ضابطة وبلا قانون وبلا حدود فيصل الحال إلى الغلو الذي هو خروجٌ عن الدين ؟ أو أن يكون بأقل المراتب بحيث يكون الإنسان مقصراً معهم (عليهم السلام) فيكون مخالفاً للأمر الإلهي ومقارناً لهم (عليهم السلام) بأعدائهم؟ الصحيح هو : أن يكون هذا الحب في حالة وسطية، تؤدي واجبات الحب والمودة ، ولا تطغى فيكون غلواً، ولا تقصر فيكون الانسان مقصراً بحقهم (عليهم السلام) . وهذه الحالة الوسطية تحتاج الى تحكم بالنفس ، وانتباه جيد، وحتى يتحقق ذلك نحتاج ان نعرف هؤلاء الاطهار (عليهم السلام) ، فنعطيهم ما يليق بهم من حب ووضال وموالاة، صحيح انه من الصعب الوصول لهذه المرتبة ... لكن اهل البيت (عليهم السلام) امرونا بالسعي اليها. فما اجمل ان نصل الى مرتبة سلمان المحمدي الذي قال فيه النبي (صلى الله عليه وآله) (سلمان منّا اهل البيت) . وهذا هشام ابن الحكم ، صاحب الامام الصادق (عليه السلام) المدافع عنه وعن التشيع بلسانه حتى صار الإمام الصادق (عليه السلام) يأمر بأن يفسح له بجواره ليجلس بجوار الإمام. وهؤلاء أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) قدموا ارواحهم وانفسهم فداءً للحسين (عليه السلام) حتى نسب اليه (عليه السلام) انه قال في حقهم: (" أما بعد: فإني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي ") المصدر: الإرشاد، الشيخ المفيد، الجزء ٢، الصفحة ٩١. نصل إلى هذه المرحلة من خلال التعب ، وبذل الجهد ، بالتعلم ومجاهدة النفس، فإنه جهاد الله الأكبر. نسأل الله أن يوفقكِ ابنتي لكل خير، وان يجعلكِ من موالي الامام صاحب الزمان الخُلَّص، وان يقسم لكم حضور ورؤية امير المؤمنين (عليه السلام) . دمتم في رعاية الله