من أجل صاحب الزمان عجل الله فرجه
( 18 سنة )
- العراق
منذ سنة
التخلص من الأفكار المحرمة
السلام عليكم
انا أعاني من مشكلة الافكار المحرمة التي ليست عن شهوة و لا عن حب لها لكن هي ناتجة من معاصي الماضي فكيك بي للتخلص منها و هي تدخل حتى في صلاتي و ارتباطي بالله و اهل البيت عليهم و السلام و في حياتي اليومية وهل تبطل الصلاة الوضوء اذا لم يكن التفكير بها عن عمد و انا تركت كل ما قد يسببها لكن لم اتخلص منها للان فما هو العلاج و هل هناك علاج وارد عن اهل البيت عليهم السلام و شكرا
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
1- الأفكار غير الإرادية لا يحاسب عليها الإنسان، وعلاجها بالإعراض عنها وعدم الاعتناء بها.
إنّ الله تعالى لايؤاخذ ولا يحاسب على خواطر الإنسان القلبية والباطنية، وحتى تلك التي يحاول الشيطان من خلالها التشكيك في العقيدة، وقد تبلغ في بعض الأحيان إلى حد الوسوسة المفرطة.
نعم إذا بدأ الإنسان بترجمة تلك الخواطر وترتيب الأثر عليها في الخارج كالكلام فإنّه يحاسب عما يلفظه ويصدر منه؛ قال الله تعالى: ((ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))(سورة ق، آية 18) أو يصدر منه عمل في الخارج فإنّه يؤاخذ عليه ولو كان عملاً صغيراً يقول الله تعالى: ((فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (*) وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ))(سورة الزلزلة، من آية ٧، إلى آية ٨) .
2- هذه الأفكار والهواجس لا تبطل الوضوء ولا الصلاة.
3- علاج هذه الحالة يكون بالاعراض عنها، وعدم الالتفات إليها، والتعامل معها وكأنّها غير موجودة، والابتعاد عن كل ما يحقق حضورها في الذهن، وإشغال النفس والذهن بما ينفع في الدنيا والآخرة، وذكر الله تعالى، والتوسل إليه بأهل البيت (عليهم السلام)، وبمرور الأيام ستختفي إن شاء الله تعالى.
ودمتم موفقين.